إدارة التعليم بمحافظة البكيرية

قيادات تعليم البكيرية يعبرون عن مشاعرهم بمناسبة اليوم العالمي للمعلم؜

-محمد المسلم
عبر عدد من قيادات تعليم البكيرية عن مشاعرهم وذلك بمناسبة اليوم العلمي للمعلم والذي يصادف 5 أكتوبر
حيث تحدث مدير التعليم الدكتور خالد بن راجح الراجح وقال:

في البداية أحب ان أشير الى نقطة مهمة وهي ان للتعليم الفضل الأكبر في اعداد الانسان وتكوينه وفي بناء المجتمعات الانسانية قاطبة، وتلك رسالة حق لمن يؤديها ان يكرم وحري بالمجتمع ان يحيي هذا المعلم الذي بحكم رسالته يسعى جاهدا لتحقيق طموحات وآمال أمته هذه الأمة التي وصفت بأنها “خير أمة أخرجت للناس”
ونحن في هذا اليوم نحتفل بيوم المعلم العالمي ونشارك العالم هذه المناسبة الرائعة التي تعكس الوفاء من هذا المجتمع للمعلم وتؤكد مكانته في نفوسها وقلوبها, وليس بالوفاء وحده نحتفل ولكن الاهم أننا نبني المعلم ونعده اعدادا يتناسب والمهمة الملقاة على عاتقه.
وتحية الى تلك الرموز الشامخة والمنارات السامقة من معلمينا الذين أسهموا في مسيرتنا التنموية والحضارية في يوم تكريمهم الحافل بكل معاني الخير.

وعبر مساعد مدير التعليم للشؤون التعليمية الأستاذ محمد بن علي القضيبي وقال :

تقاس الأمم بمقدار ما قدمته من انجازات في شتى صنوف المعرفة والاقتصاد والبحث والتصنيع وما الى ذلك من الأمور التي ترقى بالمجتمع وتنيره ليسعد الجميع في حياتهم من خلال هذه المكتبات التي هي عنوان الرفاهية التي تنشدها أي دولة.
ويعد العلم ركيزة أساسية تستند عليه متطلبات الحياة.. فلن يصبح لدينا مهندس ولا طبيب ولا كيميائي أو طيار إذا لم يكن خلفهم معلم بذل الغالي والنفيس وسخر علمه وخبرته في سبيل ايجاد جيل واع محب لله تعالى مخلصا لوطنه.. فهمة هذا المعلم لا تنتهي بنقل المعلومة وتكرارها تمتد الى تفاعل أبنائه معها والاستفادة منها في واقع حياته.. ويكفينا فخرا كوننا مسلمين وديننا ينادي بالعلم ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم خير معلم لنا.. فهذا النبي أخرج مجتمعا بأسره من ظلام الجهل الى نور العلم والايمان.

كما قال مساعد مدير التعليم للشؤون المدرسية الأستاذ عبدالله بن محمد العقيلي

لاشك اننا نعيش مناسبة عظيمة وهي مناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمعلم والتي تبرز حرص واهتمام المجتمع فالمعلم ورسالته العظيمة ومهنته التي لا يساويها أي مهنة في الفضل والمكانة حيث المسئولين حرصوا على ايجاد الجو المناسب للمعلم لكي يؤدي رسالته على أكمل وجه.. وهم حريصون كل الحرص على الرفع من مستواه واطلاعه على كل ما هو جديد ومفيد في هذا المجال الشريف والعظيم.
تحية صادقة لهذه القدرات الوطنية التي أسهمت وما زالت تسهم في اعداد الأجيال ليساهموا في خدمة هذا الوطن ومواطنيه

كما تحدثت مساعدة مدير التعليم للشؤون التعليمية (بنات) الأستاذة منيرة بنت عبدالله العبودي فقالت: ليس كثيرا ان يكون للمعلم يوم عالمي نحتفي فيه بأشخاص بذلوا حياتهم في سبيل الجيل.. لقد كان المعلم ولا يزال هو عصب كل حضارة.. وملهم كل قيمة.. والمصدر الأساس والمسؤول عن كل معلومة.. وحين يكون هناك يوم عالمي للمعلم فإن هذا اليوم يعتبر نقطة توقف لتأمل الجهود التي يبذلها المعلم وتأمل ما قدمناه للمعلم من قدر وشكر طيلة أيام العام وليس في يوم واحد.
ولست أظن أمراً قد اتفقت عليه أمم الأرض مثلما اتفقت على تقدير وقدر المعلم.. ولذلك فإن الاحتفاء به في يوم عالمي لم يكن محض صدفة أو دفعه مجاملة، كلا، ولكنه اعتراف بفضل ونزوع الى حق مستحق لهذا الانسان الكبير.
وتحدث رئيس قسم الاشراف التربوي الأستاذ خلف بن خليف العقيلي

قائلا تبدو أمام المرء مشكلة لا يجد المرء نفسه في حل ألا يتحدث عنها وهي ان عبارات المديح والثناء والاطراء لا تصنع شيئا إذا هي لم تقابل بواقع عملي وترجمة حية على أرض الواقع.. من هذا وجدنا لزاما على أنفسنا نتحدث عما قدمناه للمعلم وننظر الى الآخرين ماذا قدموا له، فالتعليم رسالة مقدسة ومهنة من أشرف المهن ولا يساويها أي مهنة في الفضل والرفعة والمكانة إذا ما قام بها المعلم على أحسن وجه واضعا الله أمام عينيه فهو مراقبه فالتعليم يتطلب ممن يقومون به الصبر والاخلاص والأمانة والرعاية، والمعلم المثالي والناجح هو من تتوفر فيه العديد من الصفات ومنها الاخلاص والصدق والقبول والعمل والعدالة والمساواة بين المتعلمين والقدوة الحسنة والتواضع والشجاعة والمزاح البريء مع الطلاب والبعد عن الكلام الفاحش في التوبيخ وان تمتلك صفات مهنية كالمعرفة والمهارة والثقافة.

وعبرت رئيسة قسم الاشراف التربوي الأستاذة هياء بنت علي الحضيف وقالت ان المعلم عليه واجبات عظيمة أولها غرس العقيدة الاسلامية الصحيحة والرفق بالمتعلم والعلاقة الطيبة مع المتعلمين من خلال افشاء السلام والتشجيع على الأعمال الطيبة، وعلى المعلم ان يختار في تعليمه أفضل الطرق وأسهلها ومنها التوضيح والوسائل المريحة والمحاورة والمناقشة وضرب الأمثال.. وكما ان للمعلم واجبات فكذلك على المتعلم آداب ينبغي اتباعها مع المعلم كالتقدير والاحترام والتلطف في السؤال وغيرها من الآداب الفاضلة.
وختاما «معلم صالح يعني أمة صالحة» والتعليم رسالة الأنبياء فإن مهنة التعليم من أشرف المهن وأسمى الرسالات والمعلمون «شموع تحترق لتنير الطريق» ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة لأنه هو المعلم الأول الذي علم وربى أصحابه فكانوا أفضل الناس.

كما تحدث الأستاذ سليمان بن عبدالرحمن الخليفي رئيس قسم التوجيه والإرشاد فقال:

ان لكل المجتمعات الحديثة مرجعيات تستمد منها سن القوانين وتحفظ لها الحقوق والواجبات ادراكا بقيمة الفرد ودوره في تنمية هذه المجتمعات ورقيها، ولعلنا نحن المجتمع المسلم نفخر بمرجعيتنا الدينية القائمة على العقيدة الاسلامية ودستورها القويم القرآن الكريم الذي شمل كل مناحي الحياة وأفرد العلم بالعديد من الآيات الكريمة حيث يقول المولى العلي القدير (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) صدق الله العظيم.
وان الاستشهاد بالعلم هو تأكيد على دور المعلم وأثره في المجتمع وان تتويج ذلك في تكريم المعلم هو تعظيم لشأنه وحبا في معرفة تطلعاته، إدراكا من ولاة الأمر رعاهم الله بحجم الأمانة والمسؤولية الملقاة على عاتقه.

وتحدثت مشرفة اللغة العربية الأستاذة ابتسام التويجري فقالت إن المعلم هو الجندي المجهول الذي يبذل ويعطي ويعلم ويربي يدفعه الى ذلك مخافة الله سبحانه وتعالى وايمانه وضميره الحي لذا فإن هذا القلب الكبير وهذه الروح الوثابة التي تروم من المسئولين والمعنيين بشؤونه ان يكون التكريم ليس مقصورا على توزيع الشهادات والدروع بل تفوق ذلك الى ان يعي المجتمع دوره ولن يكون ذلك واضحا جليا إلا بتقدير وتحفيز المعنيين به على وجه الخصوص ولله در أحمد شوقي حين قال:
قم للمعلم وفه التبجيلا
كاد المعلم ان يكون رسولا

كما تحدث قائد مدرسة ثانوية البكيرية الأستاذ إبراهيم بن صالح البراك فقال:

لاشك ان للمعلم مكانة متميزة لدى المجتمعات والأفراد فهو المؤتمن على أعز ما يملكه الناس ألا وهم فلذات أكبادهم، فهو الشخص الذي يعتمد عليه في حفظ هذه الثروة، واستثمارها استثمارا يخدم به مجتمعه ووطنه، فيعلم الأبناء ويربيهم التربية الصالحة.
وقد سميت مهنة التعليم بالمهنة الأم، لأنها المهنة الأساس للمهن الأخرى، فالطبيب والطيار وغيرهم لا يصبحون كذلك إلا بتلقي دراسات في تخصصهم على أيدي معلمين سواء في المدارس أو الجامعات، ولا يشك أحد أن كبار المخترعين والعلماء وعظماء العالم لم يصلوا الى هذه المرحلة إلا عن طريق معلمين أكفاء أناروا لهم الطريق ووجهوهم التوجيه السليم وأثروا في شخصيتهم وجعلوهم صناعا لأهم أحداث الحياة وجعلوا بلدانهم في الصدارة،

و تحدثت قائدة مدرسة ثانوية الهلالية (بنات) الأستاذة موضي الحميدان فقالت
الحمد لله القائل في كتابه:(يرفع الله الذين أمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) والصلاة والسلام على إمام المعلمين وقدوة المربين.
فالمعلم من أهم ركائز المجتمع وعنوان لتقدم الأمم والحضارات فوجود المعلم الناجح والمبدع سمة واضحة لتقدم المجتمع الى أعلى المستويات من العلم والثقافة والأدب والأخلاق ولذا جاءت فكرة تكريم المعلم حافزاً له لبذل المزيد من العطاء وتكريما له على ما بذل ويبذل تجاه العلم والتعليم، ان رسالة المعلم أكبر من ان تسطر في كلمات مختصرة كيف لا وقد قرن الله شهادته وشهادة ملائكته بشهادة العلماء حيث قال تعالى:(شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط)
وأي شرف وتكريم للمعلم أكبر وأعظم من هذه الشهادة العظيمة.
وإنني من خلال هذه الكلمة أتوجه لإخواني المعلمين لبذل المزيد من الجد والعمل والتطلع الى ما هو جديد في مجال العلم والتعليم وعدم اخذ التعلم على انه وظيفة يكتسب منها المال فحسب بل هي رسالة تربوية عالية المستوى يكرم الله بها من يشاء من عباده اضافة الى انها رسالة الأنبياء والصالحين من قبل

التقويم

أكتوبر 2018
د ن ث أرب خ ج س
« سبتمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

جائزة الشيخ ابراهيم بن عبدالله الحديثي وابناءه للتميز

من تويتر