إدارة التعليم بمحافظة البكيرية

منسوبو تعليم البكيرية يهنئون القيادة الرشيدة بمناسبة اليوم الوطني88

-محمد المسلم
رفع مدير ومنسوبو ومنسوبات إدارة تعليم البكيرية التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولسمو ولي عهده الأمين ولسمو صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهم الله – بمناسبة احتفاء المملكة العربية السعودية بيومها الوطني الثامن والثمانين .
وتحدث مدير التعليم الدكتور خالد الراجح:

تأتي الذكرى الثامنة والثمانين لكي ندرك عظمة الانجاز وأهمية ذكرى يوم الوطن. دعونا نتخيل أوضاع هذه البلاد قبل ان يقيض لها الله فارسها البطل “عبدالعزيز” (جهل وفقر وتشرذم وأوضاع أمنية سيئة) ولما أراد الله سبحانه وتعالى لهذه الأرض ومواطنيها النماء والتطور والخير وفق هذا الزعيم المعجزة لإقامة هذا الكيان الكبير على أسس راسخة من العقيدة الإسلامية والوحدة الوطنية داخل نسيج متجانس لمجتمع كان مختلفاً في تركيبته الاجتماعية ومتباعداً في مواقعه الجغرافية.
فسخر الله على يديه لم الشتات وتوطين الأمن وتحكيم الشرع في وحدة وطنية تعتبر بمقاييس كل الأزمنة انجازاً تجاوز حدود الإعجاز، وبعد ان وضع لها -رحمه الله- الأساسات القوية انطلق أبناؤه من بعده يكملون المسيرة ويدفعون عجلة التنمية والتطوير والتحديث، فانتشر التعليم وتكاثرت الجامعات وتطورت المستشفيات وتطاولت أعمدة المصانع وتحولت الصحاري الى واحات خضراء وشاع الخير وانتشر الرخاء داخل وطن آمن يعيش إنسانه مرفوع الرأس موفور الكرامة محباً لقيادته التي حققت له الأمن والرخاء وأعطت للمقدسات الإسلامية من الجهد والمال ما يؤكد طبيعة منهجها القويم لخدمة الدين والوطن والمواطن.
دعواتنا الصادقة للمؤسس الراحل ورجاله المخلصين بأن يجزيه الله خير الجزاء نظير ما قدم لأمته من تضحيات وما وفره لها من خير وان يحفظ الله سبحانه خادم الحرمين والدنا وقائدنا وان يمتعه بالصحة والعافية ويحفظ ولي عهده. وان يديم على هذا الشعب المسلم النبيل الخير والتطور والأمن.
وكما عبر مساعد مدير التعليم للشؤون التعليمية الأستاذ محمد بن علي القضيبي :

إنها لذكرى مجيدة ليوم يعتز به كل مواطن يحب هذا الوطن الحبيب ويزهو ويفخر به كل مخلص لهذا الوطن الكريم، إنه بفضل الله عز وجل أن هيأ لهذا الوطن حكاماً من أهله يذودون عن الدين حريصين على تطبيق شرع الله لا تأخذهم في ذلك لومة لائم، رحماء بالرعية يعملون مخلصين لرفاهية هذا الوطن وأهله الكرام في عيشة كريمة آمنة مطمئنة مستقرة جزاهم الله عنا وعن الوطن وأبنائه خير الجزاء. والمملكة وهي تحتفل هذه الأيام بذكرى اليوم الوطني تحاول حكومة وشعباً إحياء هذه الذكرى لبث روح التحمس للوطن وإذكاء مبادئ الإخلاص والولاء والانتماء والعطاء له، سعياً لمستقبل أفضل وأرحب. فاليوم الوطني هو رمز لتوحيد هذه البلاد على يد مؤسسها الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، وبنائها على اسس عصرية، والغاية من الاحتفاء بهذه المناسبة كل عام هي التذكير بهذا العمل العظيم والتفكر في كيفية صيانته وتطويره ورعايته، بما يضمن استمرار التوحيد والبناء، وعلى أسس صلبة وعصرية وخيرة.. فالبناء يبقى شامخاً ومرتفعاً طالما كانت الأسس التي يقوم عليها صلبة ونبيلة وسليمة. إن المملكة تحظى اليوم بالاحترام والتقدير في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي اثبت للعالم بأنه صمام أمان الوحدة الوطنية وصوت اعتدال وعقلانية إمام الأصوات الشاذة التي تدعو إلى الفرقة لأنه قائد إصلاحات منذ أن تسلم دفة الحكم، ولنعلم أن هذا الأمن والاستقرار الذي نعيش في ظله وآثاره لم يأت من فراغ بل جاء بفضل من الله تعالى ثم بتحقيق هذه الدولة لتوحيد الله عز وجل بكتاب الله وسنة رسوله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم. نسأل الله العزيز الكريم أن يحفظ لهذه البلاد امنها واستقرارها ورخاءها وتقدمها وازدهارها في ظل رعاية سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ، وان يعيد هذه المناسبة الوطنية الغالية على وطننا العزيز بالرفعة والعزة والنماء .
وكمال قال مساعد مدير التعليم للشؤون المدرسية الأستاذ عبدالله بن محمد العقيلي :

لا نلوم مشاعرنا إذا فاضت فرحا وفخرا وهي تستعيد ذكرى يوم مجيد وخالد في ذاكرة ووجدان الإنسان السعودي .
إن الذاكرة ليستعذب استلهام صفحات من التضحية والبطولات التي سطرها الملك الموحد لهذا الكيان العظيم الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – طيب الله ثراه تحت راية التوحيد وعلى منهاج راسخ ثابت قوامه هدي كتاب الله والسنة النبوية المطهرة .
إن ذكرى اليوم الوطني لتجسيد صادق ليوم اتجهت فيه أنظار العالم نحو أمة توحدت بعد شتات وفرقة وتناحر ليضمها وطن جمع شتات أطرافه فعم الأمن والآمان والنماء والرخاء والاستقرار ليبذل كل واحد منهم الغالي والنفيس من أجل رفعته وتميزه يدفعه نحو ذلك ولاء وانتماء صادقين ولحمة لم تعرف لها الأوطان مثيلا ، إنه يوم للاعتزاز بماضي هذا الوطن وللفخر يحاضره الجميل ولتجديد العهد على المضي قدماً نحو الأهداف السامية على أسس وثوابت لا تزعزعها ترهات الحاقدين ولا أراجيفهم التي تكسرت على لحمة وطن وإيمان شعب وضع بين عينيه حب وطنه والالتفاف حول قيادته في ظل ما يشهده هذا العالم من حولنا من فتن وقلاقل .
أخيرا نسأل الله لهذا الوطن الغالي مزيداً من التقدم والتنمية والازدهار في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء .
وكما تحدثت مساعد مدير للشؤون التعليمية (بنات) الأستاذة منيرة بنت عبدالله العبودي : أن المملكة العربية السعودية تشهد نقلة نوعية في شتى مجالات الحياة الاجتماعية والاقتصادية والعلمية والحضارية والنقلة التي نشهدها في الوقت الحاضر تقوم على أيدي وعقول رجالها وشبابها الطامحين لمستقبل أفضل وأن العلاقة بين الوطن والمواطن علاقة فطرية ، كل منهما يسعى للآخر ويعمل من أجله ، والانتماء للوطن موضوع مهم وضروري في حياة الفرد والمجتمع ، وتأكدت الحاجة إليه في الآونة الأخيرة حين عصفت بالبلاد كثير من الفتن والأهواء الضالة المضلة التي ركب موجتها من بَعُد منهجهم عن الكتاب والسنة ، وقل انتمائهم إلى وطنهم فخالفوا ما دعى إليه الإسلام ، وأغفلوا ما أرشد إليه نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم وتجاهلوا ما نادى به ولي أمرهم ..
أننا اليوم .. نفخر بأن نحتفي بيومنا الوطني الثامن والثمانون كونه يوم يعبّر فيه المواطن عن حبّه لوطنه .. يوم يتذكر فيه المواطن أمجاد وتاريخ وبطولات وانجازات ومكتسبات .. تعب وضحى وبذل واجتهد لتحقيقها الأجداد والآباء ليهنأ ويسعد بها الأبناء ويحافظوا عليها ويزيدوها عطاءً ونماء وتوهجاً .
ونعبّر عن مشاعر الفخر والاعتزاز والحب والولاء لقادة هذا الوطن المعطاء .. بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين.. الذين ساروا على نهج المغفور له .. الملك عبدالعزيز .. وأبنائه القادة الأبرار لتحقيق المزيد من التقدم والازدهار .. وتحية خاصة لسمو أمير المنطقة وسمو نائبه الكريم.
وتحدث مستشار مدير التعليم الأستاذ علي الحواس :

احتفاليتنا باليوم الوطني حدث له دلالاته العظيمة في النفوس، فقبل 88 عاماً أعلن موحد الجزيرة جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود يرحمه الله تأسيس المملكة العربية السعودية، فاختفت مظاهر الصراع والاقتتال، واستتب الأمن، وتوحدت البلاد تحت راية واحدة، راية التوحيد الخالدة: لا إله إلا الله محمد رسول الله.

إنّ الاحتفالية تجعلنا نستحضر عظم الحدث ومسيرة الكفاح الشاقة التي خاضها المغفور له الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه حتى تم إعلان تأسيس المملكة العربية السعودية عام 1351ه وهو إنجاز تاريخي عظيم ينبغي للأجيال الحالية والقادمة أن تتمثله وتقف أمامه مستجلية لمعانيه ومستذكرة لما كانت تعيشه بلادنا قبله وكل ذلك يدفع الجميع إلى الفخر والاعتزاز بالانتساب إلى هذه البلاد الطاهرة والحفاظ على المنجزات الحضارية والتاريخية التي تحققت، والعمل بسواعد قوية لحمل الأمانة والمساهمة في البناء والتطوير.

ويأتي أهمية الاحتفال بذكرى اليوم الوطني في أنها مناسبة تعزز ولاءنا وحبنا لوطننا الغالي، وتذكّر الجميع بأن قصص الكفاح التي قدمها الملك عبدالعزيز رحمه الله خلال فترة التوحيد تُعد عبرة عظيمة لنا وللأجيال القادمة يتعلمون من خلالها الدروس في قوة الإرادة وعظيم التضحية، كما أنّ استحضار هذه التضحيات وتخليدها يمثل صورة رائعة من صور الوفاء لهذا العطاء الضخم الذي قدمه الملك عبدالعزيز ورجاله رحمهم الله للمملكة، إن ما نتج من عملية توحيد المملكة من أمن واستقرار ووحدة وطنية فريدة، والتي ينعم بها الشعب السعودي اليوم بفضل من الله سبحانه ثم بفضل القيادات المتعاقبة من الأبناء الأبرار لمؤسس وموحد المملكة أسهمت بحمد الله بتواصل العطاء والخير واستمرار العمل والبناء ِ

فاليوم الوطني اذا ُيحتم علينا أن نتحدث عن تجربتنا السعودية بكل إعزاز وإكبار وما حققناه من تنمية، وما حققناه من مجد لتعيش بلادنا كل يوم في رفعة وعزة وتقدّم داعين الله أن يديم على بلادنا ما تنعم به من أمن ورخاء واستقرار، وأن يحفظ الله سيدي خادم الحرمين الشريفين ..
ومن جهته قال مدير الشؤون الإدارية والمالية الأستاذ عبدالله البدراني :

ﺗﺤﺘﻔﻞ ﺑﻼ‌ﺩﻧﺎ ﺍﻟﻐﺎﻟﻴﺔ ﺑﺎﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺬﻛﺮ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺑﻜﻞ ﻓﺨﺮ ﻭﺍﻋﺘﺰﺍﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﺸﻤﻞ ﻭﻟﻢ ﺷﺘﺎﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻤﻌﻄﺎﺀ.. ﻳﻮﻡ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻤﻌﻄﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺟﻼ‌ﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ – ﻃﻴﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﺛﺮﺍﻩ – ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻐﺎﻟﻴﺔ نعبر عن سعادتنا الغامرة بهذا اليوم الذي أسس فيه ماضي تليد إلى حاضرا ﺯﺍﻫﺪ ﻭﻏﺪ ﻣﺸﺮﻕ ﻓﻲ ﻭﻃﻦ ﺗﺘﻮﺍﺻﻞ ﻓﻴﻪ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﻨﻤﺎﺀ ﻭﺗﺘﺠﺴﺪ ﻓﻴﻪ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﻟﻘﺎﺩﺓ ﺃﺧﻠﺼﻮﺍ ﻟﺸﻌﺒﻬﻢ ﻭﺗﻔﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﺭﻓﻌﺔ ﺑﻠﺪﻫﻢ ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻟﻪ ﻣﻜﺎﻧﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻷ‌ﻣﻢ.
ﻓﺤﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺣﺐ أرضه ﻭﺍﺟﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻭﻧﺴﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻠﻲ ﺍﻟﻘﺪﻳﺮ ﺍﻥ ﻳﺤﻤﻲ ﺑﻼ‌ﺩﻧﺎ الغالية ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﻜﺮﻭﻩ ﻭﺍﻥ ﻳﺪﻳﻢ ﻟﻬﺎ أمنها ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺣﻜﻮﻣﺘﻨﺎ الرشيدة ﻭﺗﺤﺖ ﻗﻴﺎﺩﻩ ﻣﻠﻴﻜﻨﺎ ﺍﻟﻤﺤﺒﻮﺏ ﺍﻟﻤﻠﻚ سلمان ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ أطال ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻋﻤﺮﻩ وولي عهده الأمين.
وكما عبر مدير شؤون المباني الأستاذ ابراهيم العجمي :

وطن الخير والعطاء
في ذكرى اليوم الوطني لبلادنا الغالية تتجدد وتتحرك فينا مشاعر الحب والولاء والأحاسيس الصادقة تجاه وطن الخير والعطاء المملكة العربية السعودية التي حولها موحد هذه البلاد جلالة الملك عبد العزيز آل سعود يرحمه الله بحنكته ومواقفه البطولية الخالدة من البؤس والتخلف والعزلة إلى واحة غناء ينعم فيها المواطن بالأمن والأمان ورغد العيش فقد أصبحت وحدة المملكة العربية السعودية التي أعلنها المؤسس الملك عبد العزيز آل سعود – يرحمه الله – لها معان في نفس المواطن السعودي الذي يعيش تحت ظل راية التوحيد منذ حملها الملك عبد العزيز ومن بعده أبناؤه البررة الملك سعود والملك فيصل ثم الملك خالد فالملك فهد ثم الملك عبدالله – يرحمهم الله – وصولاً إلى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – يحفظه الله – وفي هذا العهد الزاهر نسأل الله أن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين ويمدهم بعونه وتوفيقه لتحقيق المزيد من الخير والنماء لهذه البلاد بخاصة وللمسلمين في شتى بقاع الأرض عامة ، و اليوم نحتفل بالذكرى الثامنة والثمانين لليوم الوطني لمملكتنا الحبيبة والتي منذ اكتمال توحيدها وهي حريصة علي إرساء قواعد الأمن والأمان وبناء الوطن وتنميته والاستفادة من كافة الطاقات المتوفرة الاقتصادية والبشرية.
وأخيراً لا يسعني ونحن نحتفل اليوم بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانون إلا أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز والأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي النبيل آملاً من الله العزيز القدير أن يديم نعمة الأمن والأمان على وطن الخير والنماء والعطاء والاستقرار لمملكتنا الحبيبة في ظل القيادة الرشيدة والله أسأل أن يحفظها من كل مكروه ويديم على الجميع كرمه ورضوانه إنه سميع مجيب .
وكما تحدث رئيس قسم الإشراف التربوي الأستاذ خلف العقيلي :

مشاعر الحب الصادق لوطننا الغالي
إن ذكرى اليوم الوطني التي تحل علينا كل عام هي ذكرى عزيزة وغالية على كل مواطن ومواطنة تسمو من خلاله مشاعر الحب الصادق لوطننا الغالي وقيادته التي حققت لأبناء هذا الوطن الحياة الكريمة من خلال توفير كافة الخدمات.

أن الاحتفال بيوم الوطن يعكس الروح الوطنية التي يجب أن نستشعرها في عقولنا ووجداننا ، وهذا اليوم العظيم يستحق أن نتوقف عنده ونحن نحتفل بما أنجزتاه عاما بعد عام لنستدرك الأبعاد الوطنية العميقة في نفوسنا حتى لا يصبح مجرد يوم عابر في شعورنا ، فهو مناسبة لتغذية الإحساس بالوطنية والشعور بها بكل صدق وإخلاص.

فهذا اليوم يذكرنا بالجهود العظيمة التي بذلها مؤسس هذه البلاد الطاهرة المغفور له بأذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود (طيب الله ثراه) لتوحيد هذا البلاد الغالية علينا جميعا ، فجمع شمل سكانها بعد فرقة وتناحر، وأرسى قواعد الأمن والاستقرار بدلا من الفوضى والصراعات، ونشر العلم ليبدد ظلام الجهل، ولينعم سكان هذا الوطن الغالي بالأمن والاستقرار.
وتحدثت رئيسة قسم الإشراف التربوي الأستاذة هياء الحضيف : ذكرى الفخر بيوم الوطن الغالي
تحل علينا هذا اليوم ذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين ذكرى اليوم المجيد وذكرى الفخر بيوم الوطن الغالي في كل عام لنا تاريخ عطر مع ذكرى تأسيس المملكة العربية السعودية على يد المفغور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه وهي مناسبة مهمة تستدعي منا الوقوف على ما تحقق لهذا الوطن من نهضة شاملة في كافة المستويات والاتجاهات والتي تعبر عن ما حباه الله لهذا الوطن من مقدرات كبيرة أسهمت بعد توفيق الله عز وجل بأن تتبوأ المملكة العربية السعودية هذه المكانة العالمية الرفيعة بين الدول، وأن تحقق بفضل الله مكانتها المستحقة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه وما قدمه أبناؤه من بعده لخدمة دينهم ووطنهم وأمتهم، فهي ذكرى عظيمة يعتز بها السعوديون جميعاً كونها من الثوابت الراسخة في ذاكرة الوطن حيث يتجدد الولاء والانتماء بشرف وفخر وهم يرون أن هذه الاحتفالية السنوية التي تؤكد مدى انتماء المجتمع السعودي لوطنهم وعشقهم لترابه والتفافهم حول قيادتهم ليمضي هذا الوطن الغالي في مسيرته تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الامين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهم الله لتحقيق المزيد من التطور والنماء وتعزيز مكانة المملكة على كافة المستويات الحضارية والسياسية والاقتصادية. إننا في هذا اليوم نهنئ قيادتنا الحكيمة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده-حفظهم الله- وأبقاهم ذخراً لهذا الوطن المجيد كما أهنئ صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أمير منطقة القصيم وسمو نائبه ونهنئ أنفسنا وأبناء وطننا بذكرى هذا اليوم العزيز ذكرى الوحدة والبناء والشموخ .

وتحدث رئيس قسم نشاط الطلاب الأستاذ إبراهيم الدريبي :

يتجدد العهد ويزداد الحب والوفاء ببلادنا الحبيبة كل عام ونحن بفضل الله ننعم بأمن وأمان ونرى من يعيش على هذه الأرض الطاهرة كالأسرة الواحدة وننعم بالانجازات التي تعد امتداداً لما أرساه الموحد عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه وهي ثمرة للكفاح بعد أن أرسى قواعد البلاد على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بعد أن كانت في حاله من الفوضى والجهل والخوف واليوم نشهد التطور في جميع المجالات نرى الانجازات العملاقة على امتداد مساحة المملكة الشاسعة على جميع الأصعدة الاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية . .

لقد شرف الله هذه البلاد المباركة بأطهر بقعتين على وجه الأرض الحرمين الشريفين التي يتوافد إليهما ملايين المسلمين ومن فضل الله أن سخر لهما قائد مسيرة هذه البلاد الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله خادماً لها تشرفا لخدمة ضيوف الرحمن والبقاع الطاهرة واليوم نشاهد اكبر كيف ليؤدي الحاج والمعتمر مناسكهما بيسر وسهولة وخشوع وطمأنينة والجميع يشاهد النهضة الحضارية والفكرية والأمنية التي تعيشها المملكة وما كانت لتكتمل هذه المنظومة إلا بتوفيق من الله عز وجل أن سخر لهذه البلاد رجال صدقوا ما عاهدوا الله بخدمة المسلمين بتسخير جميع الإمكانيات لخدمتهم, واهتمامهم بأبناء هذا الوطن ومشاركتهم لهمومهم وأفراحهم وحرصه حفظه الله منذ توليه زمام الحكم على أداء الأمانة ولم يتوقف عند هذه المنجزات بل عمل على تذليل جميع المعوقات لتوفير المزيد من الخير والازدهار لهذا البلد وأبنائه والرقي بما انعم به الله على بلادنا من خير واستقرار …

وأخيراً نسأل الله أن يديم علينا وعلى وطننا الغالي نعمة الأمن والأمان وأن نتكاتف للحفاظ على هذه المقومات وأن نقف سداً منيعاً لكل من تسول له نفسه المساس بأمننا واستقرارنا تحت ظل قيادتنا الرشيدة وان تكون نموذجاً للعالم بالرقي والتطوير وتمسكنا بشريعتنا الإسلامية التي أعزنا الله بها.
وكما عبرت رئيسة قسم نشاط الطالبات الأستاذة هدى الثويني : ان مناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية والذي نحتفل به هذه الأيام السعيدة التي تمر فيها بلادنا وهي مناسبة وطنية أعادت إلى وجدان المواطن المشاعر الوطنية ورفعة لمكانة الوطن في نفوس الناشئة وسعادة الجميع بهذا اليوم لا توصف، فقد وحد جلالة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود رحمه الله هذه البلاد في ملحمة تاريخية لم يشهد لها الزمان مثيلاً. وذكرى اليوم الوطني 88 هي فرصة لإشعار الأجيال الحديثة حقيقة ما أنجزه الملك المؤسس عبدالعزيز طيب الله ثراه من مشروع وحدوي تجسد في تأسيس هذا الكيان العظيم وان يدرك الجميع حجم التضحية التي بذلها المؤسس رحمه الله ورجاله المخلصون من الآباء والأجداد وعلينا مسؤولية عظيمة أن نحافظ على هذا الانجاز وان نقدر لهذا الوطن قدره ونذود عنه باروحنا ونبذل الغالي والنفيس فداءً له ضد أعداء الدين والوطن وان نكون جميعاً يداً واحدة وسداً منيعاً لأي مغرض أو حاسد وان نحفظ له أمنه واستقراره وان نشارك بكل قوة في مسيرة التطوير لهذا البلد العزيز، ولقد حققت المملكة في عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وسمو ولي عهده الأمين قفزات حضارية وتنموية ينعم بها كل مواطن ومقيم على ثراء هذه الأرض الطاهرة نسأل الله أن يديم على بلادنا نعمة ظاهرة وباطنة وان يحفظ لنا قيادتنا الحكيمة في ظل رعاية وتوجيه سيدي خام الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وان يوفقهم لكل خير.
وكما تحدث قائد مدرسة متوسطة الأنواء وثانوية الشيحية الأستاذ ثامر الربيعان :

اليوم الوطني ذكرى مجيدة ومناسبةً سعيدة فيها عبر وذكريات تذكرنا بنتائج كفاح الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل “طيب الله ثراه” وهو يوم إعلان الدولة المباركة ( المملكة العربية السعودية ) فقد كتب الله على يديه استعادة ملك آبائه وأجداده عندما استعاد الرياض ثم انطلقت جيوش النصر لضم بقية الأقاليم التي كانت عبارةً عن حكومات متناثرة وقبائل متناحرة تعيش على السلب والنهب وقطع الطرق وخيّم الفقر على الناس وتفشت فيهم الأمراض .وبإرادة الله سبحانه جعلت الملك عبدالعزيز فرجاً وخيراً على هذه البلاد وأهلها فقد نصره الله ووحد الشتات وضم الأقاليم وآخى بين القبائل حتى اتحدت هذه الأمة تحت لواء واحد ودولةً واحدة ورايةً واحدة وهي راية التوحيد ( لا إله إلا الله محمداً رسول الله ) فأقام العدل وحكّم الكتاب والسنة بين الناس فانتشر الخير على يديه بتدفق البترول فبدل الله للناس بعد الخوف بالأمن وبعد الفقر بالغنى وبعد المرض بالصحة ولله الحمد والمنة .
ومن نعم الله تعالى أن أبناءه البررة الملك سعود فالملك فيصل فالملك خالد فالملك فهد فالملك عبدالله طيب الله ثراهم ترسموا خطى والدهم العظيم وساروا على النهج القويم إلى عهدنا الحاضر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أعزه الله ونصره .
نسأل الله جلت قدرته أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان ويحفظ لنا هذه القيادة الرشيدة ويحفظ هذا البلد المبارك من الفتن ما ظهر منها وما بطن إنه ولي ذلك والقادر عليه والحمد لله رب العالمين .
وكما تحدثت قائدة مدرسة الثانوية الأولى مقررات الأستاذة لينة السديس :
لقد عمت فرحة كبرى وشعور غامر بالفخر والاعتزاز نحو هذا البلد الآمن بحلول الذكرى الثامنة والثمانين  ليومنا الوطني الملاحم العظيمة التي مرت على بلدنا المعطاء تسجل بأحرف من ذهب ونور يوم ملامح البطولة والبناء والتطور التي أرساها المؤسس جلالة المغفور له الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ يرحمه الله ـ ومنذ اليوم الأول من الميزان من عام 1351هـ يشهد وطننا الغالي تطورا هائلا يوما بعد يوم  وأصبحت بلادنا تلعب دورا مميزاً في جميع الميادين وأصبحت تحتل موقعا مرموقا على المستوى العربي والدولي وهذا بفضل من الله ثم بفضل تمسك قادتنا بكتاب الله والحكم بشريعته والتأسي بسنة رسوله يحدوها شعار التوحيد ( لا اله إلا الله محمد رسول الله ) .

نسأل الله العلي القدير أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأيمان وأن يحفظ قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وأن يوفق الجميع لخدمة الدين والوطن .

التقويم

ديسمبر 2018
د ن ث أرب خ ج س
« نوفمبر    
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  

جائزة الشيخ ابراهيم بن عبدالله الحديثي وابناءه للتميز

من تويتر